تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢ - إنّ حروف الاسم الاعظم أودعها اللَّه عزّ وجلّ في سورة الفاتحة
مَثلًا ما: ما إبهامية تزيد للنكرة ابهاماً.
البعوضة: صغار البَق.
فما فوقها: ماهو أعظم منها.
«يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً»: الباقر عليه السلام: فهو علي بن أبي طالب عليه السلام يضل به من عاداه ويهدي به من والاه «وَمَا يُضِلُّ بِهِ» يعني عليّاً «إِلَّا الْفَاسِقِينَ» يعني الذين خرجوا عن ولايته فهو فاسق.
بيان عن الضلال والهداية: لايجوز أن يضاف إلى اللَّه تعالى الاضلال الذي أضافه إلى الشيطان وإلى فرعون وإلى السامري بقوله: «وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ» وقوله: «وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ» وهو ان يكون بمعنى التلبيس والتشكيك والايقاع في الضلال ممّا إلى الظلم الذي تذهب إليه المجبّرة، تعالى اللَّه عن ذلك علواً كثيراً.
«الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٢٧)»
ينقضون: يهدمونه ولايفون به.
الخاسرون: لما صاروا إلى النيران وحُرموا من الجنّان.
«ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء (٢٩)»
أيّ قصَدَ إلى السمآء بارادته فخلَقها.