تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠ - «عليّ عليه السلام أوّل مَن صدّق وآمن»
«وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا (٧٢)»
فَادَّارَأْتُمْ: الدَرء الدفع ومنه الحديث: ادرَؤُا الحدود بالشبهات. أي تدافعتم واختلفتم في القتل أي القوا بعضكم على بعض.
قست قلوبكم: يبست وصلبت فهي كالحجارة اليابسة.
«فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا (٧٣)»
مرّ العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام بامرأة بمنى ولها بقرة قد ماتت، فتنحى الإمام ناحية فصلّى ركعتبن ثمّ رفع يديه وحرك شفتيه ثمّ قام فمرّ بالبقرة فضربها برجله فاستوت على الأرض قائمةً، ومضى عليه السلام بين الناس.
«وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤)»
يهبط من خشية اللَّه: ينحدر من مكانه.
اختلفوا في قوله تعالى: «وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» وقوله «وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» قرأهما ابن عامر بالتاء في جميع القرآن وقرأ حمزة والكسائي في الأوّل بالتاء وبالثاني بالياء في كلّ القرآن واختلف ابن كثير ونافع وعاصم.
«وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ (٧٥)»
فريق منهم: طائفة منهم.
يسمعون كلام اللَّه: في طور سيناء.