تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨ - «عليّ عليه السلام أوّل مَن صدّق وآمن»
«فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ (٦٤)»
بإمهالكم وإنظاركم للتَوبة.
«الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (٦٥)»
اعتدوا يوم السبت: اصطادوا السمك المنهي عنه يوم السَبت.
«فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً»: أي مسخهم قردة عقوبة لهم؛ حيث احتبسوا الحيتان يوم السبت وأخذوها يوم الأحد.
خاسئين: مبعدين.
يقال اخسأت الكلب.
«فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا (٦٦)»
نكالًا: عقوبة وتنكيلًا، ونكالًا لما بين يديها وماخلفها: أي جَعَلنا قرية أصحاب السبت وعبرة لما بين يديها من القرى وماخلفها ليتعظوا بها.
«قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً (٦٧)»
هُزواً: أي سخرية.
قرأ حمزة هُزْءً وكفوءً بالتخفيف والهمز في كلّ القرآن وحفص بضم الزاء والفاء وقلب الهمزة واواً والباقون التثقيل والهَمز.
«قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا