تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٩ - «مثل ضربة اللَّه لعائشة أم المؤمنين»
«قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ (١٠٢)»
«قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ»:
الباقر عليه السلام: سألتهُ عن علم العالم فقال: يا جابر انّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح: روح القدس وروح الإيمان وروح الحيوة وروح القوة وروح الشهوة، فبروح القدس ياجابر عَلمنا تحت العرش إلى ما تحت الثرى ثمّ قال:
ياجابر ان هذه الارواح يصيبه الحدثان إلّاانّ روح القدس لايلهُوا ولايلعَب.
الباقر عليه السلام: ان الأوصياء محدّثون يحدّثهم روح القدس ولايرونه، وكان علي عليه السلام يعرض على روح القدس مايُسئل عنه فيوجس في ان قد اصبت في الجواب فيخبر فيكون كما قال:
الصادق عليه السلام: بما تحكمون إذا حكمتم فقال: بحكم اللَّه وحُكم داود فإذا ورد علينا شيء ليس عندنا تلقّانا به روح القدس.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا أيّها الناس انّه نفث في روعي الروح (روح) القدس انه لم تمت نفس حتى تستوفي أقصى رزقها وان ابطأ عنها، واجملُوا في الطلب ولايحملنكم استبطاء شيء فما عند اللَّه ان تصيبُوه بمعصيته فانّ اللَّه لايُنال ماعنده إلّابالطاعة.
الصادق عليه السلام: كان أمير المؤمنين اذا وردت عليه قضية لم ينزل الحكم فيها في كتاب اللَّه تلقَّاه به روُح القدس.
الصادق عليه السلام: سألته عن علم الإمام بما في اقطار الأرض وهو في بيته مُرخىً عليه ستره، فقال: ان اللَّه جعل للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم خمسة أرواح، فإذا قبض النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم انتقل روح القدس فصار في الإمام، وروح القدس لاينام ولايغفل ولايلهو ولايسهُو، والأربعة أرواح تنام وتغفل وتلهوا وتسهوا وروح القدس ثابت