تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨١ - «مثل ضربة اللَّه لعائشة أم المؤمنين»
«وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً»:
القمّي: هو عبد اللَّه بن أبي سَرح وكان عاملًا لعثمان بمصر.
«ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ (١٠٧)»
استحبُّوا: آثروا.
«أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ (١٠٨)»
«طَبَعَ»: قرأ ابن مسعود: ختم اللَّه على سمعهم وابصارهم وقلوبهم.
«ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ (١١٠)»
«مَا فُتِنُواْ»: قرأ ابن عامر بفتح الفاء والتاء.
«وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ (١١٢)»
رغداً: واسعاً.
آمنةٍ مطمئنة: لايزعجها خوفٌ.
من كل مكان: من نواحيها. لباس الجوع والخوف: استعارة لما غشيهم من العذاب.
«وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ