تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٢ - «مثل ضربة اللَّه لعائشة أم المؤمنين»
عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١١٦)»
الصادق عليه السلام: من قال للحلال هذا حرام، وللحرام هذا حلال ودان بذلك فعندنا يكون خارجاً من الإيمان والإسلام إلى الكُفر.
«إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)»
أمّة: اي جامعاً للخير يُقتدى به.
قانتاً: مطيعاً.
حَنيفاً: اي مستقيماً على طريق الحَقّ، مسلماً.
«شَاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (١٢١)»
شاكراً لا نعمه: لانعم اللَّه.
اجتباهُ: اختاره.
«ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٣)»
«أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً»:
الحسين عليه السلام: ما على ملّة إبراهيم إلّانحن وشيعتنا وساير الناس منها براء.
«ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)»
الحكمة: اسمٌ للعَقل وإنّما سمِّي حكمة لأنّه يمنع صاحبه من الجَهل.
والموعظة الحسنة: العبر النافعة.