تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣٥ - «آل محمّد من ذرِّية إبراهيم الخليل عليه السلام»
جهنم يوم القيامة، ويحكَ ياقتادة إنّما يعرف القرآن من خوطب به.
«تَهْوِي إِلَيْهِمْ»: قرأ أمير المؤمنين والباقر والصادق عليهم السلام تهوَى اليهم بفتح الواو.
تَهوى اليهم: تسرع اليهم شوقاً.
«رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (٤٠)»
«دُعَاء»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة دعائي باثبات الياء في الوصل والباقون بغير يَاء.
«رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (٤١)»
قرأ الباقر عليه السلام: ربّ اغفر ليّ ولولديَّ يعني إسماعيل وإسحق والحسن والحسين ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (٤٢)»
تَشخَصُ: شاخصة عن موضعها لا تغمض.
«مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (٤٣)»
مُهطعين: الاهطاع الاسراع.
مهطعين: مُسرعين إلى الداعي.
والاهطاع: الاقبال على الشيء.