تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٩ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
«مِّنَ الأَسْرَى»: قرأ أبو عمرو الاسارى: قال الازهري الاسارى جمع لاسرى فهو جمع الجمع.
في قلوبكم خيراً: صحة نية في الإسلام.
«وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٧١)»
«خِيَانَتَكَ»: قرئت في التأويل: وانْ يُريدُوا خِيانَتكَ في علي فقد خانوا اللَّه من قبلُ. (القمّي).
فأمكن منهم: يوم بدر.
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ (٧٢)»
بعضهم أولياء بعض: يتوارثون بالمؤاخاة، نسختها «وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ».
«مِّن وَلَايَتِهِم»: قرأ حمزة وِلَايتهم بالكسر والواو والباقون بالفتح- قال الزجاج من قرأ بالفتح فانَّ الولاية من النصرة والانسب بفتح الواو.
والِولاية التي بمنزلة الامارة مكسورة ليفصل بين المعنيين.
ولايتهم: الوَلاية بفتح الواو: النصرة، والوِلاية بكسر الواو: الامارة مَصدر وليت: ويقال هما لغتان بمنزلة الدَلالة والدِلالة والولاية بالفتح الرَبوبيّة.