تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣١ - في الردّ على المجبّرة والمجسّمة
في الردّ على المجبّرة والمجسّمة
«وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ»:
الصادق عليه السلام: قالوا: قد فرغ من الأمر فلايزيد ولاينقص.
الرضا عليه السلام: فلَيسَ يحدث شيئاً قال: الم تسمع اللَّه يقول: «يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ».
القمّي: يقدّم ويؤخرِّ ويزيد وينقص وله البداء والمشيئة.
«يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ»: (فى الردّ على المجسمة)
الصادق عليه السلام: العرش هو العلم الّذي لايقدر احدٌ قدره.
الصادق عليه السلام: اليد في كلام العرب القوة والنعمة، وأذكروا عبدنا داود ذا الابد، والسماء بنينا بأيدي بقوة، وايدّهم بروح منه ايّ قوّاهم ويقال لفلان عندي يد بيضاء أي نعمة، وقوله «قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ».
«بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ»: كناية عن غاية الجود، فان الجواد في الغاية إنّما يُعطي بيديه جميعاً.
قلت للرضا عليه السلام يدان هكذا؟ واشرت بيدي إلى يديه، فقال: لا لو كان هكذا لكان مخلوقاً.
«وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم»: اي لاتزيد كثيراً منهم البيّنات التي أنزلت اليك، لا تزيدهم إلّاطغياناً وكفراً.
«كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا»:
الباقر عليه السلام: كلما أراد جبارٌ من الجبابرة هلاك آل محمّد قصمه اللَّه.