تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٣ - في الردّ على المجبّرة والمجسّمة
الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس في هذه الآية قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب، وكذلك هي في تفسير ابن جريح وعطا والثوري والثعلبيّ.
أبو سعيد، أبو هريرة، ابن عبّاس، الباقر عليه السلام وغيرهم ان الآية نزلت في ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وامر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بتبليغها وضمن اللَّه له العصمة من الناس.
الباقر عليه السلام: هي الولاية.
وقرأ الإمام الصادق عليه السلام: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ في عليّ» كذا نزلت.
وهذه قراءة ابن مسعود أيضاً:
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث له: ولقد امرني ربّي تبارك وتعالى ان اقترض من حقّك مااقترضته من حَقّي، وانّ حَقّكَ لمفروضٌ على مَن آمنَ بي، ولولاك لم يُعرف حزب اللَّه، وبك يُعرف عدّو اللَّه، ومَن لم يلقه بولايتك لم يلقه بشيء، ولقد أنزل اللَّه عَزّ وجَلّ اليّ: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ» يعني في ولايتك ياعلي «وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ» ولو لم أبلّغ ما امِرتُ به من ولايتك لحبط عملي، ومن لقي اللَّه عَزّ وجَلّ بغير ولايتك فقد حبط عمله وغدا سُحقاً له، وماأقول إلّاقول ربّي تبارك وتعالى، وانّ الّذي أقول لمن اللَّه أنزل فيك.
الصادق عليه السلام: لَمّا نزلت الولاية لعليّ عليه السلام قام رجل من جانب الناس فقال:
لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لايحلّها بعده إلّاكافر، فجاء الثاني فقال له:
ياعبد اللَّه من أنت فسكت، فرجع الثاني إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يارسول اللَّه إني