تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٩ - «محمّد وآل محمّد امانٌ من العذاب»
سبحانه من العدو الناصب سنخ المؤمن ومزاجه وطينته وجوهره وجميع أعماله الصالحة ويردّه للمؤمن وينزع اللَّه من المؤمن طينة الناصب ومزاجه وعنصره وجميع أعماله السيئة الردّية ويردّه إلى الناصب وهو أولى بها لأنها من مزاج طينته الخبيثة- والخبر طويل اختصرناه.
يَركُمَهُ: يجعل بعضه فوق بعض.
«وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ (٣٩)»
الصادق عليه السلام:
قال المفضل: فقوله «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» ماكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ظهر على الدين كلّه؟
قال عليه السلام: لو كان رسول اللَّه ظهر على الدين كلّه ماكانت مَجوسيتة ولايهودية ولاصابئية ولا نصرانية ولافُرقة ولاخلاف ولاشكّ ولاشرك ولاعَبَدة أصنام ولااوثان، ولا اللات والعزّى، ولاعَبَدة الشمس والقمر ولا النجوم، ولا النار ولا الحجارة، وإنّما قوله: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» في هذا اليوم وهذا المهدي وهذه الرجعة وهو قوله: «وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ ..... الخ».
الباقر عليه السلام: انه لم يجي تأويل هذه الآية، ولو قد قام قائمنا عليه السلام، بعد سَيَرى مَن يُدركه مايكون من تأويل هذه الآية، وليبلغنّ دين محمّد مابلغ الليل حتّى لايكون شركٌ على وجه الأرض.
«وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٤٠)»