تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩ - إنّ حروف الاسم الاعظم أودعها اللَّه عزّ وجلّ في سورة الفاتحة
الاستقرار عليها.
فراشاً: أي مُهيّأة لأن تقعدوا وتناموا عليها.
والسَمآء بناءً: سقفاً محفوظاً.
وأَنزل من السماء: اريد بالسَمآء السَحاب فإنّ كلّ ماعَلاك سماء بالنسبة اليك.
ماءً: يعني المطر.
أنداداً: أمثالًا ونظراء واحدهم نِدّ.
«وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا (٢٣)»
جابر: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم هكذا: «وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ»- عن الباقر عليه السلام وقرا الصادق عليه السلام بمثله، الريب: الشك.
سورة: مهموزة قطعة من القرآن على حدة.
«فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ (٢٤)»
الآية تدل على الاعجاز وصحة نبوّة نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم، ومعنى «وَلَن تَفْعَلُواْ» أي ولن تأتوا بسورة مثله أبداً لأنّ لن تنفي على التأبيد في المستقبل، لأنّه يتضمّن الأخبار عن حالهم وانهم لايأتون بمثله فوافق المخبر عن الخبر.
«فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ (٢٤)»
وقودها: أي حطبها.