تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٦ - «آية الغار النازلة في حَقِّ أبي بكر ومناقشتها»
اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ» وقوله عَزّ وجَلّ: «فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا» اي نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا.
«كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَاداً فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٦٩)»
الاستمتاع: طلب المتعة وهي فعل مافيه اللذة.
الخلاق: النَصيب.
خضتم: دخلتم في الباطل.
«وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ (٧٠)»
«وَالْمُؤْتَفِكَاتِ»:
الصادق عليه السلام: اوُلئك قوم لوط ومَدائنهم ائتفكت عليهم: انقلبت عليهم.
«وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ (٧٢)»
«وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ»:
الباقر والصادق عليهما السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن أرادَ انْ يَحْيى حَيوتي ويموُتُ مَماتي ويَدخل جَنّة ربّي، جَنّه عَدن غَرَسها بيده فليتوَلّ عليّاً وَليتوَلّ وليّه وليعادِ عَدّوه، وليأتم بالأوصياء من بعده، فانّهم عترتي من لَحمي ودَمي، أعطاهم