تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٤ - «ما معنى العصمة والمعصوم؟»
روى انّه كان لما نزلت هذه الآية، إذا سُئلَ ولم يكن عنده مايعطي قال:
يرزقنا اللَّه وايّاكم من فَضله.
«وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً (٢٩)»
«وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً»:
الصادق عليه السلام: نزلت لَمَّا سَأله رجلٌ- أي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم- فلم يَحضرهُ شَيء فاعطاه قميصه. قال: فادبه اللَّه على القصَد.
وفي رواية أخرى: فنهاه اللَّه ان يبخل ويُسرف ويقعد محسوراً عن الثياب.
ملوماً محسوراً: اي تلام على اتلاف مالك، وتبقى مَحسوراً عرياناً، اي منقطعاً عن النفقة والتصرُّف.
«وَلَا تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً (٣١)»
املاق: الفقر والجوع.
«خِطْءاً»: قرأ ابن عامر خَطَاً وهو اسم من اخطَا يضاد الثواب وقرأ ابن كثير خطاءً بالمدّ والكسر والباقون خِطأً والخلط: الأثم.
خطأً كبيراً: إثماً عظيماً.
«وَلَا تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا (٣٢)»
«إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً»: