تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠ - «الخاشع في صلاته رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام»
وأركعوا مع الراكعين: انقادوا للحقّ.
«أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٤٤)»
البرّ: التَوسُّع في الخير.
تعقلون: العاقل الذي يحبّ نفسه ويردها عن هواها.
«الخاشع في صلاته رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام»
«وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (٤٥)»
ابن عبّاس: الذليل الخاشع في صلاته المقبل عليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام.
علي عليه السلام: الصبر رسول اللَّه والصَلاة أقامة ولايتي فمنها قال اللَّه تعالى وانها لكبيرة ولم يَقلُ انهما لكبيرتان لأن الولاية كبيرة وحملها إلّاعلى الخاشعين، والخاشعون هم الشيعة المستبصرُون.
وأستعينوا بالصبر: أي الصَوم.
وانها لكبيرة: عظيمة، ثقيلة شاقة.
وأتقوا يوماً: وقت النزع.
لاتجزي نفسٌ: لاتدفع عنها عذاباً.
الخاشعين: المصدّقين بما أنزل اللَّه.