تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٩ - «المستطيع التارك للحج كافر»
لِلنَّاسِ» الا ترى مدح اللَّه لهم «تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ».
«تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ»:
الصادق عليه السلام: وقد سأله أبو حنيفة: جُعلت فداك ما الأمر بالمعروف؟
فقال عليه السلام: المعروف يا أبا حنيفة المعروف في أهل السماء، المعروف في أهل الأرض وذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قال جُعلت فداك فما المنكر؟
قال اللذان ظلماه حقّه وابتزَّاه امره، وحملا الناس على كتفه قال: الا ما هو ان ترى الرجل على معاصي اللَّه فتنهاه عنها؟ فقال عليه السلام: ليس ذلك يأمر بمعروف ونهى عن منكر إنّما ذاك خيرة قدّمه.
«ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (١١٢)»
«إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ»:
الحبل من الناس علي بن أبي طالب عليه السلام (الصادق عليه السلام).
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «فالحبل من اللَّه كتابه والحبلُ من الناس الوصيّ».
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: انّي تاركٌ فيكم خليفتين:
كتاب اللَّه عَزّ وجَلّ حَبلٌ ممدود مابين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: سُئلَ عن حبل اللَّه فضربَ النبيّ يده في يد علي وقال