تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٤ - «مُولاة الكفار من دون المؤمنين دليل النفاق»
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٤)»
لاتتخذُوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين: فموالاة الكفار دليل النفاق.
«إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (١٤٥)»
في الدَّرك: قرأ أهل الكوفة بسكون الراء والباقون بفتحها وهما لغتان.
الدَّرك الأسْفلِ: النار دَركات اي طبقات بعضها فوق بَعض: وقال ابن مسعود الدرك الأسفل توابيت من حديد مبهمة عليهم لا أبواب لها.
نزلت الآية في عبد اللَّه بن أُبيّ وجرت في كلّ منافق مشرك.
«إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ (١٤٦)»
واعتصموا باللَّه: وثقوا به وتمسكوا بدينه.
«لَّا يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ (١٤٨)»
الجهر بالسوء من القول: الشتم. وان يذكر الرجل بما فيه.
«إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (١٥٠)»
القمّي: هم الذين اقرُّوا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وانكروا بأمير المؤمنين عليه السلام ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلًا.
«يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن