تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٤ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
ومن أَحد خالَفَ وصيّ نبيّ إلّاوحُشِرَ أعمى يتكبكب في عرصات القيامة.
القمّي: نزلت في بني أميّة، قوله: بل بَدا لهم ماكانوا يخفون من قبل عداوة أمير المؤمنين عليه السلام.
الصادق عليه السلام: ولو ردّوا لعادوا لما نَهُوا عنه انهم ملعونون في الأصل.
وانهم لكاذبون راجع ماتضمنه التمنيّ من الوعد.
«قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاء مَا يَزِرُونَ (٣١)»
«قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ»:
قال الصادق عليه السلام: اصلحكَ اللَّه مَن احبّ لقاء اللَّه احبّ لقاءه ومَن ابغض لقاء اللَّه ابغض اللَّه لقاءه؟ قال: نعم، فقلت: فواللَّه انّا لنكره الموت، فقال: ليس ذلك حيث تذهب، إنّما ذلك عند المعاينة إذا رأى مايحبّ فليَسَ شيء احبّ إليه مَن ان يتقدم واللَّه يحب لقاءه وهو يحبّ لقاء اللَّه حينئذ، وإذا رأى مايكره فليس شيء ابغض إليه من لقاء اللَّه واللَّه عَزّ وجَلّ يبغض لقاءه.
«أَلَا سَاء مَا يَزِرُونَ»: يعني آثامهم.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يرى أهل النار منازلهم من الجنّة فيقولون ياحسرتنا.
بغتة: اي فجأة.
فرّطنا فيها: قدّمنا العَجز فيها.
أوزارَهُم: اثقالَهُم، آثامَهُم.