تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٣ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
وينأَونَ عنه: يباعدونه ولايؤمنون به.
ينأَون عنه: يتباعَدُون عنه.
«وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٧)»
«وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّار»:
القمّي: نزلت في بني أُمية.
«نُكَذِّبَ»: قرأ حمزة وحفص ولا نُكَذّبَ ونَكُونَ بالنصب على الجواب باضمار ان بعد الواو واجرا لها مجرى الفاء وقرأ ابن عامر برفع الأوّل على العطف ونصب الثاني على جواب التمني وقرأ الباقون برفعهما عَطفاً على نُرَدُّ أو حال من الضمير فيه فيكون في حكم المتمنّي.
«بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨)»
«بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ»:
القمّي: من عَداوة أمير المؤمنين عليه السلام.
«وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ»:
أمير المؤمنين عليه السلام: ياجابر كُشف عن بَرَهوت فرأيت شيبوبة وحبتر وهما يُعذّبان في جوف تابوت في بَرَهوت، فنادَياني: ياأبا الحسن ياأمير المؤمنين ردّنا إلى الدنيا نقرّ بفضلك ونقرّ بالولاية لك: فقلت: لا واللَّه لا فعلت، لا واللَّه لا كان ذلك ابداً، ثم قرأ هذه الآية: «وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ» ياجابر