تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٨ - سورة النساء
اللّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ .....» آية ١١.
الباقر عليه السلام: ان فاطمة صلوات اللَّه عليها انطلقت فطلبت ميراثها من نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: ان نبيّ اللَّه لايورث، فقالت: اكفرت باللَّه وكذبت بكتابه فقال اللَّه:
«يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ».
إنّما يأكلون في بطونهم ناراً: صلّي النار: الشوي بها.
وَسَيَصْلَوْنَ: قرأ ابن عامر سَيُصْلوَنَ بضمّ الباء والباقون بفتحها.
سعر النار: الهابها.
سعيراً: ايقاداً، والسعير أسم من اسماء جهّنم.
«يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً (١١)»
الباقر عليه السلام: ورث عليّ عليه السلام علم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وورثت فاطمة عليها السلام تركته.
قلت للصادق عليه السلام: لأيعلّة صار الميراث للذكر مثل حظ الأثنين قال:
لما جعل اللَّه لها من الصداق.
يوصيكم: يفرض عليكم.