تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٣ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هو المنذر وعليٌّ الهادي»
غير حقيقي.
«قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ»:
الصادق عليه السلام: ان اللَّه واحدٌ متوحّدٌ بالوَحدانية، متفردٌ بأمره فخَلق خلقاً فقدّرهُم لذلك الأمر فنَحن هم، ياابن أبي يعفور فنحن حجج اللَّه في عباده وخزّانه على علمه والقائمون بذلك.
الكاظم عليه السلام: ان اللَّه خَلَقنا فاحسَنَ خلقنا، وصوّرنا فاحسَنَ صُورنا، وجَعلنا خزّانه في سمائه وأرضه، ولنا نطقت الشجرة، وبعبادتنا عُبدَ اللَّه عَزّ وجَلّ، ولولانا ما عبد اللَّه.
الواحد: المتوحّد بالآلهية.
القهّار: الغالب على كلّ شيء.
«أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء (١٧)»
رابياً: عالياً على الماء.
«يُوقِدُونَ»: قرأ حمزة والكسائي وحفص بالياء على ان الضمير للناس.
جُفاءً: ما رمى به الوادي إلى جنباته من الغثاء.
«لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ (١٨)»