تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٣ - «الأئمة عليهم السلام أولاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
يخرج من طينة المؤمن.
«إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى»:
الصادق عليه السلام: الحبّ المؤمن وذلك قوله «وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي» والنوى هو الكافر الذي نأى عن الحَق فلم يقبله.
فالق الحبّ والنوى: اي شاقهما بالنبات.
القمّي: الحبّ ان يفلق العلم من الأئمة عليهم السلام والنوى مابعد عنه.
«يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ»:
الباقر والصادق عليهما السلام: يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن.
تؤفكون: تُصرَفون عنه إلى غيره.
«فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً (٩٦)»
فالُقَ الأصباح: محي النهار والضوء بعد الظلمة.
فالُقَ الأصباح: اي شاقَهُ حتى يتبين- الليل.
«وَجَعَلَ»: قرأ أهل الكوفة وجَعَلَ والباقون وجاعل الليل بالرفع.
«وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً»:
الرضا عليه السلام: ان اللَّه جَعل الليل سكناً وجَعل النساء سكناً ومن السنة التزويج بالليل واطعام الطعام.
الصادق عليه السلام: تزوّجوا بالليل فان اللَّه جعله سكناً ولاتطلبوا الحوائج بالليل فانه مظلم.
والشمس والقمر حُسباناً: اي جعلهما يجريان بحسابٍ معلوم.
حُسباناً: جمع حساب.