تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٠ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
يضاعف اللَّه لَهم حَسَناتهم، لكلّ حَسَنة سبعون ضَعفاً، فهذا فضل المؤمن، ويزيد اللَّه في حسناته عَلى قدر صحّة إيمانه اضعافاً كثيرة، ويفعل اللَّه بالمؤمنين مايشاء من الخير.
الصادق عليه السلام: إنّما هذه للمؤمنين خاصّة.
الباقر عليه السلام: الحسنة التي عنى اللَّه ولايتنا أهل البيت والسيئة عداوتنا أهل البيت.
من ذكرهما فلَعنهما كلّ غداة كتب اللَّه له سبعين حسنة ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات.
«قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٦١)»
صراط مستقيم: طريق واضح.
«قِيَماً»: قرأ ابن عامر وعاصم والكسائي وحمزة قِيَماً مكسورة القاف خفيفة الياء والباقون بفتح القاف وتشديد الياء.
«مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً»:
الباقر عليه السلام: ماأحد من هذه الأمّة يَدينُ بدين إبراهيم غيرنا وشيعتنا.
اختص العامّة عليّاً عليه السلام إذا ذكروه قالوا: كرّم اللَّه وجهه لأنّه لم يُشرك باللَّه عَزّ وجَلّ طرفة عين ولم يَعبُد صَنماً في الجاهلية.
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي انتَ وشيعتك على الفطرة وسائر الناس منها براء.