تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٩ - «الأئمة عليهم السلام أولاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
قبل النساء.
الباقر عليه السلام في حديث: وهل كان يحلّ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نكاح حليلتهما فان قالوا نعم فكفروا واللَّه وفجروا وان قالوا لا فهما واللَّه ابنان لصلبه وما حرمنا عليه إلّا للصُلب.
«وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلًّا فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (٨٦)»
«وَالْيَسَعَ»: قرأ حمزة والكسائي واللَّيْسَعَ بسكون الياء وتشديد اللام وفتحها والباقون بسكون اللام وفتح الياء، وعلى القرائتين علمٌ أعجميٌ أدخل عليه اللام.
«أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (٨٩)»
الحكم: الحكمة أو الحكم بين الناس.
«فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا»:
الصادق عليه السلام: تأويلها في اصحاب صاحب الأمر عليه السلام، فلو ذهب الناس جميعاً اتى اللَّه باصحابه.
الصادق عليه السلام: «ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ» يعني الأنبياء الذين تقدم ذكرهم «لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» «أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء» يعني اصحابه وقريش ومن انكروا بيعة أمير المؤمنين عليه السلام «فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ».