تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٩ - الأئمة الأطهار عليهم السلام كعيسى بن مريم عليه السلام في ابراء الاكمه والابرص واحياء الموتى باذن اللَّه تعالى
معه. ثمّ ينادي أين حواري علي بن الحسين؟ فيقوم جبير بن مطعم ويَحيى بن أم الطويل وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيب. ثمّ ينادي اين حواريّ محمّد بن عليّ وحواريّ جعفر بن محمّد؟ فيقوم عبد اللَّه بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمّد بن مسلم الثقفي وليث بن البختري المرادي وعبد اللَّه بن أبي يعفور وعامر بن عبد اللَّه بن جذاعة وحجر بن زائدة وحمران بن أعين. ثمّ ينادي سائر الشيعة مع سائر الأئمة، فهؤلاء اوّل الشيعة الذين يدخلون الفردوس وهؤلاء أوّل السابقين وأوّل المقربين وأوّل المتحورة من التابعين.
الرضا عليه السلام: سمّي الحواريون لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير، وسمّي النصارى لأنهم من قرية اسمها ناصرة من بلاد الشام نزلتها مريم وعيسى بعد رجوعهما من مصر.
أوحيّت إلى الحوارييّن: ايّ القيتَ في قلوبهم والهموا.
حواري الرجل: خالصته وخواصّه.
«إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء (١١٢)»
«هَلْ يَسْتَطِيعُ»:
قرأ الكسائي وحده هل تَستطيع بالتاء والباقون بالياء، يعني هل تستطيع أن تدعو ربك.
وعن الصادق عليه السلام مثله.
«مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء ........»: