تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٠ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
يغشي: يغطيه.
الحَثّ: الطلب.
حَثيثاً: سَريعاً.
«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ»: قرأ ابن عامر كلّها بالرفع على الابتداء ومسخرات بالرفع خبرها.
«وَلَا تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا (٥٦)»
«بَعْدَ إِصْلَاحِهَا»:
القمّي: اصلاحها برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وبأمير المؤمنين فافسدوها حتى تركوا أمير المؤمنين وذرِّيته.
الباقر والصادق عليهما السلام: انّ الأرض كانت فاسدةً فأصلحَها (فأحياها) اللَّه بنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء (٥٧)»
«الرِّيَاحَ»: قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي الريح على الوحدة.
«بُشْراً»: قرأ أبو عمرو ونافع بُشُراً بضمّتين، وقرأ ابن عامر نُشْراً جمع نشور، والكسائي نَشراً بفتح النون حيث وقع على انه مصدر في موقع الحال بمعنى ناشرات.
بين يدي رحمته: اي المطر.
اقلّت سَحاباً ثِقالًا: اي الريح حملت سَحاباً ثقالًا بالماء.