تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٣ - «أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
«ظَعْنِكُمْ»: قرأ أهل الكوفة وابن عامر ساكنة العين والباقون بالفتح وهما لغتان.
ظعنكم: ترحالكم وسفركم.
أثاثاً: متاعُ البيت واحدها اثاثه.
«وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ (٨١)»
ظلالًا: تستظلون به من الحر.
أَكْنَاناً: الاكنان جمع كن وهو الموضع الذي يستتر فيه صاحبه ويقيه من الحرّ والبَرد.
سَرابيل تقيكم الحَرّ: يعني القميص.
سرابيل تقيكم بأسكم: الدروع.
«يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (٨٣)»
علي بن الحسين عليه السلام: في قوله يعرفون نعمت اللَّه ثمّ ينكرونها قال: لما نزلت:
«إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ ....» أجتمع نفرٌ من اصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض: ماتقولون في هذه الآية؟ فقال بعضهم: ان كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها وان آمَنّا فانّ هذا ذلّ حين يسلّط علينا ابن أبي طالب، فقالوا: قد علمنا ان محمّداً صادقٌ فيما يقول، ولكنا نتولاه ولانُطيع عليّاً فيما امرنا، قال: فنزلت هذه الآية «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا» يعني يعرفون ولاية علي عليه السلام «وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ» بالولاية.