تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٠ - «أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
«فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ» في العلم شفاءٌ للناس والشيعة هم الناس، وغيرهم اللَّه أعلم بهم ماهُم، ولو كان كما يزعم انّه العسل الذي يأكله الناس إذا ماأكل منه فلا يشرب ذو عاهة إلّا برئ لقول اللَّه «فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ» ولا خلف لقول اللَّه، وإنّما الشفاء في علم القرآن، لقوله: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ» فهو شفاءٌ ورحمة لأهله لاشَكَ فيه ولامرية، وأهله أئمة الهدى الذين قال اللَّه تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا».
أوحى: اي ألهَمَها.
«يَعْرِشُونَ»: قرأ ابن عامر بكسر الراء والباقون بضمّها وهما لغتان.
يعرش الناس من كرم أو سقف.
«ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الَّثمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ (٦٩)»
ذلل: جمع ذلول وهو السهل اللين الذي ليس بصعب.
شراب: العسَل.
«وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ (٧٠)»
أرذل العمر: اي اخسّهُ وهو الهرم وهو المائة سنة.
أرذل العمر: الهرم والخرف.
«وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ