تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤ - الذين آمنوا وعملوا الصالحات علي وابنائه عليهم السلام وشيعتهم في كلّ القرآن
توليتم: أعرضتم عن الوفاء به.
«وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (٨٤)»
تسفكون: تصبُّون. لايسفك بعضكم دماء بعض.
تشهدون: تعلمون انّه عهد اللَّه.
«ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥)»
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لأبي ذرّ:
هذه الآية نزلت فيك وفي خصمك، مشيراً لإخراج عثمان لأبي ذر إلى الربذة.
«تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم»: تعاونون عليهم.
تَظَاهَرُونَ: قرأ عاصم والكسائي وحمزة تَظاهَرُون بتخفيف الظاء على حذف إحدى التائين تخفيفاً والباقون بالتشديد على ادغام التاء في الظاء.
«أُسَارَى»: قرأ حمزة أسرى وهو جمع أسير كجريح وجَرحى وأسارى كسكرى وسُكارى.
«تُفَادُوهُمْ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وابن عامر تفدوُهم بغير الف