تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٦ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هو المنذر وعليٌّ الهادي»
«وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥)»
«وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ»:
القمّي: يعني في أمير المؤمنين عليه السلام وهو الذي أخذَ اللَّه عَليهم في الذر وأخذ عليهم رَسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بغدير خمّ.
سوء الدار: النار أَجارنا اللَّه منها.
«اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ (٢٦)»
يبسط الرزق ويقدر: يُوسِّعه ويضيقه.
«قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (٢٧)»
أنابَ: تابَ والانابة التوبة.
«الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)»
انس عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: نحن أهل البيت وشيعتنا، وفي خبر: فينا وفي شيعتنا.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: نزلت فيمن صَدّقَ لي وآمَنَ بي وأحبّكَ، وعترتك من بعدك، وسلّم الأمر لك وللأئمة عليهم السلام من بعدك.
القمّي: «الَّذِينَ آمَنُواْ» الشيعة «بِذِكْرِ اللّهِ» أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام