تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٧ - «عزل أبي بكر عن تبليغ سورة براءة»
قُلُوبِهِمْ» وان مضيتم قبل انّ تروا ذلك مَضيتم على دين اللَّه الذي رضيه لنبيّه عليه واله السلام ولعليّ عليه السلام.
«أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً (١٦)»
«أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ»:
الرضا عليه السلام: اما واللَّه لايكون الذي تَمدُّون إليه اعينكم حتى تميّزوا وتمحّصُوا حتى لايبقى منكم إلّاالاندر ثمّ تلا: «أَمْ حَسِبْتُمْ ...... الخ الآية».
«وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً»:
الباقر عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: خذُوا بحجزة هذا الانزع يعني عليّاً فانّه الصدّيق الأكبر وهو الفاروق يفرق بين الحَقّ والباطل مَن احبّه هَداهُ اللَّه ومَن ابغضهُ اضَلّهُ اللَّه، ومَن تخلّف عنه محقه اللَّه، ومنه سِبطا امتي الحسن والحسين وهما ابناي ومن الحسين أئمة الهدى اعطاهُم اللَّه فهمي وعلمي فاحبّوهم وتولّوهُم ولاتتخذوا وليجَةً من دونهم فيَحلّ عليكم غضبٌ من ربّكم ومَن يَحلّل عليه غضَبٌ من ربّه فقد هوى وما الحيوة الدنيا إلّامتاع الغرور.
الباقر عليه السلام: ايّاكم والولائج فانّ كلّ وليجة دوننا طاغوت او قال: ندّ.
الباقر عليه السلام: يعني بالمؤمنين- في الآية- الأئمة عليهم السلام لم يتخذوا الولائج من دونهم.
أبو محمّد عليه السلام: الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر، هم الأئمة الذين يؤمنُون على اللَّه فيُجيزا أمانهم.