تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٦ - «عزل أبي بكر عن تبليغ سورة براءة»
«وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (١٢)»
«وَإِن نَّكَثُواْ»:
نزلت في أصحاب الجمل.
أمير المؤمنين عليه السلام: عذرَني اللَّه من طلحة والزبير بايعاني طائعين غير مكرهين ثمّ نكثا ببيعتي من غير حدَثٍ احَدثته، واللَّه ماقوتل أهل هذه الآية منذ نزلت حتى قاتلتهم.
نكثوا: نقضُوا.
«أَئِمَّةَ»: قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي بهمزتين والباقون بهمزة واحدة وياء بَعدها.
«لَا أَيْمَانَ»:
قرأ ابن عامر لاايمان بالكسر اي لا أمان أو لا اسلام.
«أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ (١٣)»
وهمُّوا باخراج الرسول: حين تشاوروا في أمره في دار الندوة.
«وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (١٤)»
الصادق عليه السلام: ابشروا انّكم على احدى الحسنيين من اللَّه امّا انّكم انّ بقيتم حتى تروا ماتمدّون إليه رقابكم شفى اللَّه صُدورهم واذهَبَ غيظ قلوبكم، وادالكم على عدوّكم وهو قول اللَّه «وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ* وَيُذْهِبْ غَيْظَ