تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٤ - «عزل أبي بكر عن تبليغ سورة براءة»
«وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣)»
علي بن الحسين عليهما السلام: عليّ واللَّه هو الأذان يوم الحج الأكبر.
أبو هريرة: كنت مؤذن عليّ بن أبي طالب حين بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ببرآءة إلى أهل مكّة فناديت: ان لايدخل الجنّة إلّانفسٌ مؤمنة، وان لايحج بعد العام مشرك ولايطوفَنّ بالبيت عريان، وان من كان بينه وبين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عهدٌ فاجلُه أربعة أشهر فإذا مضيت الاربعة الأشهر فانّ اللَّه بَريٌ من المشركين ورسوله.
الباقر والصادق عليهما السلام: خروج القائم عليه السلام واذان دعوته لنفسه.
الأذان: السجاد عليه السلام:: علي عليه السلام.
الأذان: اعلام وايذان.
يوم الحَجّ الأكبر: يوم النَحر.
«إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٤)»
لم يظاهروا: لم يعاونوا اعدائكم.
يُظاهروا عليكم: يُعينوا عليكم.
«فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ (٥)»
انسلخ: انقضى.