تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٣ - «عزل أبي بكر عن تبليغ سورة براءة»
«بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ»:
انس: انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعث أبا بكر ببرآءة إلى أهل مكّة فلما بلغ ذلك الحليفة بعث إليه فردّه وقال: لايذهب به الارجل من أهل بيتي فبعث عليّاً.
«فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (٢)»
«فَسِيحُواْ»: الخطاب للمشركين اي فسيروا في الأرض على وجه المهلة في حوائجكم آمنين من السيف أربعة أشهر فإذا أنقضت ولم يسلّموا انقطعت العصمة عن دمائكم وأموالكم، وأعلموا أنكم غير معجزي اللَّه، اي غير فائتين من اللَّه لأنكم حيث كنتم في سلطان اللَّه ومُلكه.
علي عليه السلام: اجّلَ اللَّه المشركين الذين حَجّوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مَأمنهم ثمّ يقتلون حيث وجدوا.
وعن الباقر عليه السلام: من كانت لعهده مدّة فهو إلى مدّته ومَن لم تكن له مدّة فمدّته أربعة أشهر.
الباقر عليه السلام: اتدري ماتفسير: (حي على خير العمل)؟ قال: دعاك إلى برّ فاطمة وولدها عليهما السلام.
انكم غير معجزي: لاتفوتونه.
مخزي الكافرين: مذلّهم بالقتل.