تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠١ - «يوم حنين واستبسال عليّ فيها وفرار الصحابة»
«ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (٢٦)»
نزلت في الذين ثبتوا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم حنين علي والعبّاس وأبو سفيان بن الحارث في نفر من بني هاشم وأبي جنادة الانصاري وفَرّ الباقون.
السكينة: الإيمان.
«وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا»:
يعني الملائكة.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ (٢٨)»
نَجَس: قذر فيهما.
بَعدَ عامهم هذا: سنة تسعة الّذي نادى علي عليه السلام بالبراءة من المشركين.
عَيلةً: فقراً.
«قَاتِلُواْ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (٢٩)»
«حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ»:
الباقر عليه السلام: إذا قام القائم عليه السلام عرض الإيمان على كلّ ناصبٍ، فانْ دخل فيه بحقيقة وإلّا ضرب عنقه أو يؤدَّي الجزية كما يؤَدّيها اليوم أهل الذِّمة، ويشدّ على