تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٤ - «دية قتل المؤمن خَطَأً»
الحَقّ فيدخلون فيه، هؤلاء يدخلون الجنّة باجتناب المحارم، ولاينالون منازل الابرار.
غَيْرُ: قرأ برفع الراء وبضمها وجرّها.
«إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (٩٨)»
الباقر عليه السلام: سُئل عن المستضعف؟ فقال: هو الذي لايستطيع حيلة إلى الكفر فيكفر، ولايهتدي سبيلًا إلى الإيمان، لايستطيع ان يؤمن ولا يستطيع ان يكفر فمنهم الصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم.
الصادق عليه السلام: المستضعفون ليسوا بالمؤمنين ولابالكفار، وهم المرجُون لأمر اللَّه.
إلّاالمستضعفين: البلهاء في خدرها والخادم والصغير والكبير الفاني.
«وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (١٠٠)»
قيل: نزلت في ناس من مكّة أسلموا ولم يهاجروا حين كانت الهجرة واجبة.
«وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ»:
لما نزلت آية الهجرة سمعها رجلٌ من المسلمين وهو جندب بن ضمرة وكان بمكة فقال: واللَّه ماانا ممّن استثنى اللَّه، اني لااجد قوة، واني لعالم بالطريق، وكان مريضاً اشد المرض، فقال لبيته: واللَّه لاابيت بمكّة حتى أخرج منها، فاني