تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٩ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
خيفة: الخوف.
«وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ (٧١)»
وامرأته قائمة: سارة تسمعهم.
فضحكت: حاضت قبيل: تعجبه.
فَبشرناها: البشارة باسحق عليه السلام.
ومن وراء: اي ولد الولد.
«يَعْقُوبَ»: قرأ ابن عامر وحمزة وحفص يَعقُوبَ بالنصب بفعل يفسّره مادَلّ عليه الكلام وتقديره ووهبناها من وراء اسحاق يعقوب، وقيل انّه معطوف على موضع باسحقَ أو على لفظه وفتحته للجرّ وقرأ الباقون بالرفع على انّه مبتدأ خبره الظرف اي ويعقوب مولود من بعده وتوجيه البشارة اليها للدلالة على ان الولد المَشبه به منها ولأنها كانت عقيمة حريصة على الولد.
«قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (٧٢)»
ياويلتي: ياعجباً.
أَألدُ وأنَا عَجُوزٌ: الصادق عليه السلام: وهي يومئذٍ ابنة تسعين سنة، وإبراهيم يومئذٍ ابن مائة وعشرين سنة.
بعلي: زوجي.
«قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ