تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٩ - «عليّ عليه السلام باب مدينة علم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
احصرتم: اي مُنعتم لمرضٍ أو عدو أو عائقٍ.
«فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ»: شاة
الصادق عليه السلام: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة فليس لأحد إلّا ان يتمتع لقوله تعالى فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي.
استيسَرَ: تيسّر و سهل.
الهدي: ماأهدي إلى البيت الحرام.
«فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ»: امره رسول اللَّه ان يحلق وجعل الصيام ثلاثة أيام والصدقة على ستة مساكين لكل مسكين مُدَّان والنسك شاة.
الصادق عليه السلام: كلّ شيء من القرآن فصاحبه بالخيار ويختار ماشاء وكلّ شيء في القرآن: فمن لم يجد فالأولى الخيار.
نُسك: ذبائح.
عمر: متعتان كانتا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم واني احرِّمهما واعاقب عليهما:
متعة النساء ومتعة الحج!!
«ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ»:
الباقر عليه السلام: هو لأهل مكة ليست لهم متعة ولاعليهم عمرة، وحدُّه ثمانية واربعين ميلًا من نواحي مكة.
الصادق عليه السلام: دون المواقيت إلى مكة فهم حاضري المسجد الحرام وليس لهم متعة.
«الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي