تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٦ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
الباقر عليه السلام: قال الحسين عليه السلام يحدِّث اصحابه عن رجعة الأئمة عليهم السلام في حديث طويل قال له: لينزلنّ البركة من السمآء إلى الأرض حتى انّ الشجرة لتقصف بما يريد اللَّه فيها من الثمرة، ولتأكلّن ثمرة الشتاء في الصيف، وثمرة الصيف في الشتاء وذلك قوله تعالى: «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ..... إلى قوله ...... يَكْسِبُونَ» ثمّ انّ اللَّه ليهب لشيعتنا كرامة لايخفى عليهم شيء في الأرض وماكان فيها حتى انّ الرجل منهم يريد ان يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم مايعلمون.
«أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٩٨)»
«أَوَ أَمِنَ»: قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر اوْ بسكون الواو على الترديد.
ضحىً: ضَحوة النهار.
«أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (٩٩)»
القمّي: المكر من اللَّه العذاب.
بَياتاً: ليلًا والبيات الايقاع بالليل.
«أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا (١٠٠)»
«أَوَلَمْ يَهْدِ»: قرأ علي عليه السلام وأبو عبد الرحمن السلمي ويعقوب عن زيد بالنون للتعظيم وكذلك في طه والم والسجدة والباقون بالياء.
«فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ (١٠١)»