تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٠ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
«أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (١٢٦)»
افْرِغ: افِضْ.
«وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (١٢٧)»
الهَتَكَ: في قراءة مَن قرأ: ويَذرُكَ والآهَتَكَ: اي عبادتك.
نَستحيي: نُبقي النسآء اماءً.
قاهرون: غالبون.
«إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (١٢٨)»
الباقر عليه السلام: وجَدنا في كتاب علي عليه السلام: «إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» انا وأهل بيتي الذين اورثنا اللَّه الأرض، ونحن المتقون، والأرض كلّها لنا- الحديث-.
الصادق عليه السلام: فما كان للَّهفهو لرسوله وما كان لرسول اللَّه فهو للإمام عليه السلام بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الَّثمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠)»
ولقد اخذنا آل فرعون بالسنين: بالجدَب والقحط ونقصان الثمرات وكثرة العاهات.