تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤١ - «في تحريم الخمر والميسر وكلّ مسكر»
«وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٩٢)»
الصادق عليه السلام: اما واللَّه ماهَلَكَ مَن كان قبلكم وما هَلَكَ مَن هَلَكَ حتّى يقوم قائمنا إلّافي ترك ولايتنا وجحُود حقّنا، ومَا خَرَجَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الدنيا حتّى الزم رقاب هذه الأمّة حقّنا واللَّه يَهدي مَن يشاءَ إلى صراطٍ مُستقيمٍ.
«لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ (٩٣)»
«جُنَاحٌ فِيَما طَعِمُواْ»: لمّا نزل تحريم الخمر والميسر قالت الصحابة يارسول اللَّه ماتقول في أخواننا الذين مَضَوا وهُم يشربون الخمر فانزل اللَّه هذه الآية، والجُناح بمعنى الأثم وقوله فيما طعموا من الميسر والخمر قبل نزول التحريم وهذا اللفظ صالحة للأكل والشرب.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ (٩٤)»
لَيبلونَّكُمُ: ليختبرنكم.
تناله أيديكم ورماحكم: في حال احرامكم.
تناله أيديكم ورماحكم: ماتناله الأيدي البيض والفراخ، وماتناله الرماح فهو ما لا تصل إليه الأيدي حُشر عليهم الصيد من كلّ وجه حتّى دنا منهم ليبلوهم اللَّه به.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ