تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧١١
وفي خبر: وهو معنا أهل البيت.
وفي خبر: وهو من الملكوت، وقال عليه السلام: انّ اللَّه تبارك وتعالى احدٌ صمدٌ والصَمد الشيء الذي ليسَ له جَوفٌ وإنّما الروح خلقٌ من خلقه له بصر وقوّة وتأييد يجعله اللَّه في قلوب الرسل والمؤمنين.
«وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا»:
الباقر عليه السلام: تفسيرها في الباطن أنّه لم يُؤتَ العلم إلّااناس يسير فقال: «وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» منكم.
«وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ (٨٦)»
لنذَهَبَنّ بالّذي اوحَينا إليك: ذهَبنا بالقرآن.
«وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (٨٨)»
ظهيراً: عوناً.
«وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً (٨٩)»
«وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ»:
الباقر عليه السلام وقد سُئل عن ولقد صَرّفنا قال: يعني ولقد ذكرنا علياً في القرآن وهو الذكر فما يزيدهم إلّانفوراً فابوا ولاية علي.
وقال: فابى أكثر الناس إلّاكفوراً بولاية علي يوم اقامة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.