تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٤ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هو المنذر وعليٌّ الهادي»
الحسنى: المثوبة بالحسنى.
«أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ»:
الصادق عليه السلام: هو ان لاتقبل لهم حسنة ولاتغفر لهم سيِّئة.
«إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (١٩)»
الصادق عليه السلام: أنتم أولوا الالباب في كتاب اللَّه تبارك وتعالى «إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ».
«الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلَا يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ (٢٠)»
الباقر عليه السلام: «أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ» هو علي بن أبي طالب عليه السلام والأعمى هو عدوّه، وأولوا الالباب شيعته الموصوفون بقوله تعالى:
«الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلَا يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ» المأخوذ عليهم في الذِرّ بولايته ويوم الغدير.
«وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ (٢١)»
«وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ»:
العبد الصالح عليه السلام: انّ رحم آل محمّد معلّقة بالعرش يقول: اللّهُمّ صِلْ مَن وصَلَني وَاقطع مَن قَطعني، وهي تجري في كلّ رحم، ونزلت هذه الآية في آل محمّد.
الصادق عليه السلام: نزلت في رحم آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
«وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ»: هو ان يؤخذ العبد بخطاياه كلّها لايُغفَر له منها