الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٢ - «في بطلان إجماع الأمة في أختيار الإمام وتركهم للنصوص»
وخلافة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ومقام أمير المؤمنين عليه السلام وميراث الحسن والحسين عليهما السلام.
ان الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين، ان الإمامة اسّ الإسلام النامي وفرعه الساقي، بالإمام تمام الصَلوة والزكوة والصيام والحجّ والجهاد وتوفير الفي والصدَقَات وامضاء الحدود والأحكام، ومنع الثغور والاطراف.
الإمام يُحلُّ حَلال اللَّه ويُحرّم حرام اللَّه ويُقيم حدود اللَّه ويذُبّ عن دين اللَّه ويدعو إلى سبيل ربِّه بالحكمة والموعظة الحَسنة والحجّة البالغة.
الإمام الشمس الطالعة المجلي نورها للعالم وهي في الافق بحيث لاتنالها الايدي والابصار.
الإمام البَدر المنير والسراج الزاهر والنور الساطع والنجم الهادي في غياهب الدُجى واجواز البلدان والقفار ولجج البحار.
الإمام الماء العذب على الظمأ والدالُّ على الهدى المُنجي من الردَى.
الإمام النار على اليفاع الحار لمن اصطلى، والدليل في المهالك، مَن فارقَهُ فهالكٌ.
الإمام السحابُ الماطر والغيث الهاطل والشمس المضيئة والسمآء الظليلة والأرض البسيطة والعين الغزيرة والغدير والروضة، الإمام الأنيس والرفيق والوالد الشفيق والاخ الشقيق والإمام البرّ للولد الصغير ومَفزع العباد في الداهية النازلة.
الإمام أمين اللَّه في خَلقهِ وحجّته على عباده وخليفته في بلاده والداعي إلى اللَّه والذابّ عن حرم اللَّه.
الإمام المطهرّ من الذنوب المُبرّأ من العيوب المخصوص بالعلم الموسوم بالحلم