الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨ - «ووجوب متابعة أهل البيت عليهم السلام»
الّذي أرى؟
قال: ويحك ياسليمان ان اللَّه لايغفر ان يُشرَكَ به، ان الجاحد لولاية علي كعابِدِ وَثَن، قلت: جُعِلتُ فداك هل تعرفون محبّيكم ومُبغضيكم؟
قال: ويحك ياسليمان، انّه ليسَ من عَبدٍ يولد إلّاكُتِبَ بين عينيه مؤمناً أو كافراً قال جَل وعَزّ: «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ» نَعرف عَدُوَّنا من وَليّنا[١٤٧].
(٦)
ابن بابويه باسناده عن الحَسن بن الجَهَم قال:
حضرت مجلس المأمون يوماً وعنده عليّ بن موسى الرضا عليه السلام وقد أجتمع الفقهاء وأهل الكلام من أهل الفرق المختلفة فسَئَلهُ بعضهم فقال له: يابن رسول اللَّه بأيّ شَيءٍ تَصُحّ الإمامة لمُدّعيها؟
قال: بالنصِّ والدليل.
قال: في العلم واستجابة الدَعوة.
فما وَجه أخباركم بما يكون؟
قال: ذلك بعَهدٍ معهود الينا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
قال: فما وَجّه اخباركم بما في قلوب الناس؟
قال: فما بلَغكَ قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «اتقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللَّه»؟
قال: بلى.
قال: فما من مؤمن إلّاوَله فراسة لنظره بنور اللَّه على قَدَر إيمانه ومبلغ
[١٤٧] البرهان ج ٢: ٧/ ٣٥٠.