الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٥ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
(٥٠)
| لنَحنُ على الحوض ذواده | تذود وتسعد ورَّادُه | |
| وما فاز مَن فاز إلّابنا | وما خاب مَن حُبّنا زادُه | |
| ومَن سرّنا نال منا السرور | ومَن ساءَنا ساء ميلاده | |
| ومَن كان ظالمنا حقّنَّا | فان القيامة ميعاده[١٣٥١]. | |
(٥١)
روى فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه الله عن عبيد بن كثير معنعنا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال:[١٣٥٢]
أنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على الحوض، ومَعنا عترتنا، فمَن أرادنا فيَأخذ بقولنا وليَعمل بأَعمالنا، فأَنا أهل البيت لنا شفاعة فتنافَسُوا في لقائنا على الحَوض، فَانا نذودُ عنه أعداءَنا ونسقي منه أولياءَنا، ومَن شِربَ منه لم يَظمأ ابداً، وحوضنا مترع فيه مشعبان ينصبّان من الجنّة احدهما تسنيم والآخر معين، على حافّتيه الزعَفران، وحَصباه الدرّ والياقوت، وانّ الأمور إلى اللَّه ليست إلى العباد ولو كانت إلى العباد مااختاروا علينا أحداً، ولكنّه يَختصُّ برحمته مَن يَشآءُ مِنْ عباده فاحمد اللَّه على مااختصّكم به من النِعَم وعلى طيب المولد فان ذكرنا أهل البيت شفاءٌ من الوعَك والاسقام ووسواس الريَب، وان حبّنا رضى الربّ، والآخِذُ بأمرنا وطريقتنا معنا غداً في حظيرة القدس، والمنتظر لأمرنا كالمتشحِّط بدمه في سبيل اللَّه، ومَن سمع واعيتنا فلم يُنصرنا اكبّهُ اللَّه على منخريه في النار.
[١٣٥١] بشارة المصطفى: ص ١١٢.
[١٣٥٢] تفسير فرات: ص ١٣٧-/ ١٣٨ عنه في البحار:( ج ٦٨ ص ٦٠-/ ٦٢ ح ١١٢).