الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٥ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
بياضاً من اللَبن واحلى من العسل، حصَاهُ الزمرّد والياقوت، بطحاؤه مسكٌ اذفر، شَرطٌ مشروط من رَبّي لايردهُ احدٌ من أمّتي إلّاالنقية قلوبهم، الصحَيحة نياتهم، المسلِّمون للوصيّ من بعدي، الذين يُعطون ما عليهم في يُسرٍ ولايأخذون مالهم في عسر، يذودُ عنه يوم القيامة مَن ليس مِنْ شيعته كما يذود الرجل البعير الاجرْب من ابلهِ، مَن شَرَبَ منه لم يظمأ ابداً[١٣٢٨].
(٢٨)
روى الحافظ الهيثمي قال: وبسنده يعني الطبراني:
ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لعلي عليه السلام:
انتَ وشيعتك تَردونَ على الحوض رواة مرويّين مُبيضّة وجوهكم، وان اعداءك يردونَ على الحوض ظمآء مقمحين[١٣٢٩].
(٢٩)
أخرج الطبراني في «الأوسط» عن أبي هريرة في حديث قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
كأنّي بك ياعلي وانتَ على حوضي تذود عنه الناس وان عليه لاباريق مثل عدد نجوم السمآء، وانّي وانتَ والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنّة «إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ» انتَ معي وشيعتك في الجنّة[١٣٣٠].
(٣٠)
عن جابر بن عبد اللَّه في حديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
[١٣٢٨] أمالي الطوسي: ص ١٤١.، تسلية الفؤاد: ص ١٩٣.