الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٣ - «الثقل و شرح معنى العترة وأهل البيت»
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: جُعِلِتُ فداك مَن الآل؟
قال: ذرية محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
قال: قلت: فمَن الاهل؟
قال: الأئمة عليهم السلام.
فقلت: قوله عزّ وجلّ: «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ»؟
قال: واللَّه ماعنى إلّاابنته[٥٦٢].
(٣٠)
وعنه باسناده عن أبي بصير قال:
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: مَن آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم؟
قال: ذرِّيته، فقلت: من أهل بيته؟ قال: الأئمة الأوصياء.
فقلت: مَن عترته؟ قال: أصحاب العباء.
فقلت: مَن أمّته؟ قال: المؤمنون الذين صَدّقوا بما جاءَ من عند اللَّه عَزّ وجَلّ المتمسّكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسّك بهما: بكتاب اللَّه وعترته أهل بيته الذين اذهَبَ اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً وهُما الخليفتان على الأمّة بعده عليه السلام[٥٦٣].
(٣١)
روى الهيثمي عن عمرو بن شعيب انّه دخل على زينب بنت أبي سَلَمة فحَدَّثته انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان عند أمّ سَلَمة فحمَل حسَناً منْ شقّ وحسيناً من
[٥٦٢] البرهان ج ٤: ٢/ ٣٥.