الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٤ - «النبي ينص على الأئمة الاثني عشر»
قال: نعم، كعدّة نقباء بني اسرائيل.
وقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للحسين عليه السلام:
هذا ابني إمام أخو إمام ابن إمام أبو أئمة تسعة وتاسعهم قائمهم.
قال الشيخ الصدوق قدس سره في كمال الدين[٥٠٦] نقلًا عن النوبَختي رحمه الله-/ من اجلّة علمائنا المتقدّمين: «ومن أوضح الادلة على الإمامة، ان ا للَّهعَزّ وجَلّ جعل آية النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم انّه اتى بقصص الأنبياء الماضين عليهم السلام وبكلّ علم توراة وانجيل وزبور من غير ان يكون تعلّم الكتابة ظاهراً، أو لقي نصرانياً او يهودياً، فكان ذلك أعظم آياته».
ثمّ قال بعد اشارة إلى علم الأئمة اللْدنيّ:
«وكذلك جماعة الأئمة عليهم السلام هذه سُنتهم في العلم، يُسئَلُون عن الحلال والحرام فيُجيبون جَوابات متّفقة، من غير ان يتَعلُّموا ذلك من احدٍ من الناس، فأَيُّ دليل ادَلّ من هذا على إمامتهم، وانّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم نَصبَهُم وعَلّمَهُم واودعَهم علمه وعلوم الأنبياء عليهم السلام قبله، وهل رأينا في العادات من ظهر عنه مثل ماظهر عن محمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد عليهما السلام من غير أَن يتعلّموا ذلك من احدٍ من الناس؟»[٥٠٧].
وقال الفيض الكاشاني قدس سره[٥٠٨]:
«وقد استفاض هذا النقل وامثاله في كتب العامّة، واما عندنا فقد بَلَغ حدّ التواتر بنصوص واضحة جَلّية مفصّلة لاشكّ فيها، وقد نصّ كلّ منهم، صَلَوات اللَّه عليهم، على لاحقه، وأخبر أصحابه بإمامته واسمه وصفته، وقد ثبتت طهارتهم
[٥٠٦] كشف اليقين: ٣٣١.
[٥٠٧] راجع علم اليقين: ١/ ٤١٣-/ ٤١٤.
[٥٠٨] علم اليقين: ص ٤١٣.