الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧١ - «عمر علي مولاي ومولى كل مسلم»
المؤمنين؟ قالوا: بلى يارسول اللَّه. قال: مَن كنتُ مَولاهُ فعليٌّ مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بَخٍّ بَخٍّ لك يابن أبي طالب اصبحَتَ مَولاي ومولى كلّ مسلم، فأنزل اللَّه «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» الحديث. ورواه بطريقٍ آخر حديث مثله.
(٣٠)
الرياض النضرة[١٥٤٥] قال: وعن عمر انّه قال: عليٌّ مَولى مَن كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مولاه. أخرجه ابن السمّان.
(٣١)
فيض القدير[١٥٤٦] في الشرح:
قال: ولما سمع أبو بكر وعمر ذلك- يعني قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مولاه قالا:- فيما خرّجه الدارقطني عن سعد بن أبي وقاص- امسيتَ يابن أبي طالب مَولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة.
وذكره ابن حجر في صواعقه[١٥٤٧].
(٣٢)
صحيح ابن ماجة في باب فضائل أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم[١٥٤٨] روى بسنده عن البَراء بن عازب قال: اقبلنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حجّته التي حجّ فنزل في بعض الطريق فأمر الصَلاة جامعة فأخذ بيد علي عليه السلام فقال: ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألَستُ أولى بكلّ مؤمنٍ من نفسه؟ قالوا:
[١٥٤٥] الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٧٠.
[١٥٤٦] فيض القدير: ج ٦ ص ٢١٧.
[١٥٤٧] صواعق ابن حجر: ص ٢٦.
[١٥٤٨] صحيح ابن ماجة: ص ١٢.